الرياضة والسياسة في الجزائر

المتتبع للوضع الرياضي  والسياسي في الجزائر بات يدرك حقيقة مرة مفادها أن الاثنين مذاقهما  مر كطعم  العلقم  بالنسبة للمتعطشين للإنجازات  بدل الإخفاقات  وللنجاحات بدل الرسوب ولرؤية مستقبلية  بدل الحضيض والركود والخمول والجمود وملازمة البقاء لأجل البقاء بدل مقارعة الكبار سياسيا ورياضيا واقتصاديا

ان الوضع  الحالي في الجزائر بات يتطلب  تنحية  كل أولئك الذين  تم تنصيبهم وترسيمهم لأجل  مصلحة ومصالح  تحطيم الابتسامة الجزائرية  والرقي والنهوض بواقع الحال المرير الذي لم يعد يبشر بالخير كما كان في السابق  فقد انتقلت البؤس والمرارة الى الدرجة الرابعة من حياة الجزائريين سياسيا ورياضيا وكأن الرياضة باتت تلازم السياسة أو أن من صنع السياسة صنع الرياضة للغرض ذاته  ليفي بكل ما يريد هؤلاء من  وراء محصول جني ثمار الإخفاقات بدل الإنجازات تلبية لمصالح ارادت من خلل ذلك تحقيق أغراض مبيتة  لأجل تحطيم وردم أخرى كانت لتكون مثالا شعبيا  على ضرورة وضع السياسة في خدمة الرياضة، أي “لا لتسييس الرياضة حيث أن الجماهير العربية لديها شغف بالرياضة في ظل حالة الفراغ التي تعيشها، ولكنها لا تملك الوعي الكافي بما تفعله الأنظمة، ولكل أزمة أيا كانت طبيعتها سياق وحدود ــ وهذه تستدعى ضوابط وأصولا فى الرياضة، كما السياسة

حيث عندما تغيب الضوابط فإن فوضى العبارات والتصرفات بالإمعان فى التجريح تأخذ فى طريقها كل قيمة إنسانية وكل مشترك قومى  ولم يعد الجمهور  يعرف مدى التأثير سوى اخراج الكبت نزعة قومية وفرقا بينه وبين المسؤولين الذين  يريدون من  الوطن سوى المصلحة في وقت يريد الشعب رفع العلم  ليس الا ‘

شارك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*