غرداية :أحمد ميزاب يناقش المخاطر التي تحدق بالجزائر ،ويستنهض الهمم لبلوغ بر الأمان..!!

في عمل تنسيقي بين مؤسسة دار العلم ودار نزهة الالباب بغرداية

كانت مساء أمس الجمعة قاعة الندوات بدار نزهة الالباب ببلدية غرداية، على موعد مع الندوة التفاعلية التي نشطها الخبير في الشؤون الأمنية والاستراتجية الدكتور أحمد ميزاب، والموسومة بـ ” الجزائر بين المخاطر و الرهانات.. السبيل نحو بر الأمان “، وهذا تزامنا مع جملة التحديات والرهانات التحولات السياسية والاجتماعية التي تعيشها الجزائر منذ حراك 22 فيفري 2019 .

وقد تطرق الدكتور ميزاب، القامة التحليلية الشابة والجد واعية ومدركة، فضلا عن كونه رجل ميدان وصاحب إطلاع وإدراك، لما يحاك بهذا الوطن وسائر أوطان العرب، في هذا العمل التفاعلي الذي أداره الإعلامي محمد الصادق طالب باحمد، مع نخبة المجتمع الغرداوي إلى جملة من النقاط أهمها استغلال المحطة المقبلة لتكون محطة النجاة، في ظل توفر كل المؤهلات التي تمكن للنهوض بالجزائر نحو الافضل، منوها الى عدم التقليل من حجم المخاطر والتحديات التي تتزايد بشكل كبير، مما يستوجب على حد قوله ” التعجيل في النجاة إلى بر الأمان،دون نسيان وتضحيات أبناء الجيش الوطني الشعبي ومختلف المصالح الأمنية للحفاظ على مبدأ السيادة الوطنية ومقومات الدولة الجزائرية..” .

في حين فقد ذهب الدكتور ميزاب بعيدا عندما دعا النخب الواعية الى “ضرورة المشاركة في صياغة معالم الجزائر الجديدة، بوعي وطني وهمة لا تقل عن همة أبطال ثورة نوفمبر، وذلك في إطار تعزيز قيم الثوابت الوطنية والوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي،محذرا في نفس السياق من ما أسماها بـ”المخاطر الموجودة سواء داخليا أو خارجيا”، وأيضا من ” مشروع يسعى لإضعاف مؤسسات الدولة واختراق التركيبة الإجتماعية وبث الفتنة واللعب على الكثير من الأوتار الداخلية ضف الى ذلك التحديات الاقليمية، وبالتالي إختراق مناعة الشعب الجزائري عبر التسويق للأفكار المغلوطة وزرع الشك والتخوين، وحتى اسلوب الالهاء عبر فبركة انقسامات وهمية على الفضاء الافتراضي هدفها التشويش على مسار بر الأمان” .

وفي ختام الندوة التفاعلية التي نظمتها مؤسسة دار العلم للبحث والمرافقة ” تدارت ن وعزام ” لبلدية العطف تجنينت، التي عرفت تفاعلا إيجابيا من طرف المشاركين، الذين تمت دعوتهم باعتبارهم من النخب المؤثرة في المجتمع، قال صاحب الرؤية الناجعة والدقيقة، أنه لا يمكن لنا بأي حال من الأحوال أن نتحدث عن إخراج الجزائر من هذه الأزمة أو تحقيق إرادة الشعب دونما التوجه، للسبيل الاسلم والانجع وهو الإنتحابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر القادم

عماره بن عبد الله

شارك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*