من تنظيم وزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي: لقاءات جهوية للمكلفين بالاتصال على مستوى الهيئات تحت الوصاية بالوادي

نظم أمس بولاية الوادي ملتقى اللقاءات الجهوية للمكلفين بالاتصال على المستوى المحلي بفندق الغزال الذهبي، هذا الملتقى الثاني الذي جاء بعد لقاء ولاية مستغانم، والذي أشرفت عليه وزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي برئاسة مستشار وزير العمل جمال شعلال حيث كان “لجريدة الجديد” تصريح حصري، تكلم فيه عن أهم ما جاء في هذا اللقاء وكذا الأهداف الرامية من هاته اللقاءات الجهوية.

الهدف من هذه اللقاءات إعطاء ديناميكية جديدة للعملية الاتصالية على مستوى المحلي

 

صرح مستشار وزير العمل “جمال شعلال “أن الملتقى هو واحد من أربعة لقاءات جهوية للمكلفين بالاتصال على مستوى وزارة العمل وعلى مستوى الهيئات تحت الوصاية وكافة الهيئات على مستوى المحلي، حيث قال شعلال أن هيئته عرضت تكوينا للقاءات جهوية حتى لا يكون العدد كبير جدا، فقامت بتقسيم هذه اللقاءات إلى أربع مناطق: بداية بمنطقة الغرب متمثلة “بولاية مستغانم” وكذا منطقة الشرق “ولاية قالمة” بالإضافة إلى الجنوب الغربي “بشار” وكذا الجنوب الشرقي “ولاية الوادي”.

وذكر هذا الأخير أن لديهم عدة أهداف من هذا الملتقى هو إعطاء ديناميكية جديدة للعملية الاتصالية على المستوى المحلي وتعزيز أداء المكلفين بالاتصال على مستوى كافة الهيئات التابعة لهم، بالإضافة إلى تحسين مستوى أدائهم وتحسين تكوينهم، من خلال التكوين المستمر والهدف هو أن تكون المصالح الإدارية متفتحة على محيطها الإعلامي أولا أي تتعامل مع وسائل الإعلام، بالإضافة إلى الإدارة تعطي معلومة وتسمح لوسائل الإعلام بالحصول على المعلومة من خلال وجود مكلف بوسائل الاتصال محدد ومكون لهذا الغرض، بالإضافة إلى أنه يكتسب المهارة لأنها ضرورية جدا وثانيا نصل إلى مستوى الأداء الإداري من أجل جعل لها  القدرة على الإصغاء لانشغالات  المواطنين و كذا ترجمتها في شكل رسالة إعلامية ومن خلال استعمال التكنولوجيا الجديدة والمتاحة، خاصة وسائط الاتصال الجديدة كمواقع الإنترانت وكذا وسائل التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى الفيديو من خلال اليوتيوب وفيس بوك وتويتر ..الخ، حيث اعتبر “شعلال” وسائط جديدة لإيصال المعلومة للمواطن من أجل الإصغاء لانشغالاته، حيث قال أنه هدفنا تطبيق الإجراءات والقوانين، ووجوب انعكاس انشغالات المواطن حتى نعكسها يجب عملية الإصغاء جيدا بحيث تكون إلا من خلال المكلف بالاتصال محضر له من قبل.

وأضاف “جمال شعلال” أن هذا ما هو إلا بداية، لأن هناك عمل يتم حاليا على مستوى مدارسنا الخاصة بالتكوين، لأنه يجب أن يكون التكوين مستمر من أجل صناعة فريق في الاتصال وكذا تعزيز روابطهم وتعزيز علاقاتهم بالإضافة إلى تبادل خبراتهم وتجاربهم وكذا الإصغاء لانشغالاتهم هذا كله يسمح لنا تحسين أدائنا في كل مرة.

عائشة نصرات

شارك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*