تحت شعار “النهج المحمدي قدوتنا” زاوية الرقاني بتمنراست تشع نورا بذكرى مولد سيد الكائنات

   هي ذكرى ولادة سيد الكائنات ونبي الإنسانية والمبعوث رحمة للعالمين، سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، الذي يوافق الثاني عشر من شهر ربيع الأول من عام الفيل، حيث تقام فيه العديد من الفعاليات من خلال إقامة المجالس، التي تنشد فيها قصائد لمدح شفيع الامة عليه الصلاة والسلام، وتنعقد فيه الدروس والمواعظ في المساجد والزوايا والمدارس القرآنية، ومقار الجمعيات الاهلية التي تذكر وتعدد صفات النبي الحسنة الطاهرة.

كما أن لذكرى المولد النبوي الشريف رونق خاص في الجزائر، إذ يعبر أهل الجزائر على كون الاحتفال مكونا رئيسيا في تراثهم، ويحظى باهتمام كبير لديهم باعتباره، قوة ثقافية وتراثية في مواجهة الثقافة الغربية التي أدخلتها فرنسا إبان الحقبة الاستعمارية، وهذا ما دأبت عليه زاوية مولاي الشريف الرقاني لتعليم القرآن الكريم، الكائن مقرها بصـورو زين الدين الساحلي بولاية تمنراست، على إقامة مثل هاته الاحتفالات والدروس المحمدية خدمة للناشئة وللمجتمع ككل.

وحسب شيخ الزاوية الأستاذ الشريف الرقاني فاحتفالات هاته السنة، التي انطلقت مع حلول الشهر المبارك تحت شعار المنهج المحمدي قدوتنا،من خلال إقامة الدروس السلوكية والتربوية بحضور سكان المنطقة، وما يميز الاحتفالات يضيف الرقاني هو الاقبال المميز لشريحة الأطفال، مما يدعو للتفاؤل لبوادر تحصينهم من الآفات الاجتماعية وإقبالهم على مثل هكذا ملتقيات وحلقات، وعن أبرز الدروس والمواعظ التي تشمل الاحتفالية محاضرة ليلة الاثنين للشيخ بابكر محمد عبد الرحمن والحاج أحمد ديدي بعنوان ﴿آليات النهوض بالمجتمع والشبابوتوجيهه توجيها صحيحا على ضوء المنهج النبوي الشريف ﴾ على أن يختتم الاحتفال بقراءة الفاتحة والترحم روح الأب الروحي للزاوية وعلى أرواح المشايخ وتوزيع صدقات للفقراء والمحتاجين .

للإشارة تعرف زاوية الرقاني بتمنراست نشاط مميز منذ سنوات، من خلال تنظيم الملتقيات الوطنية والدولية، وأيضا تساهم في نشر الوعي واليقظة الروحية والمرجعية الوطنية المتمثلة في المذهب المالكي وعقيدة أهل السنة والجماعة، إضافة الى مساهمات اجتماعية كتوزيع الاعانات على الايتام والارامل وذوي الحاجة.

عماره بن عبد الله

شارك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*