احتجاج أمام دار الولادة بالبياضة إثر تحويل قابلات إلى القطب الجامعي

نظم يوم أمس، سكان بلدية البياضة بالوادي وقفة احتجاجية سلمية أمام العيادة المتعددة الخدمات للصحة الجوارية “المجاهد بشير بلال”، بسبب تحويل بعض القابلات والأجهزة الطبية الى العيادة الجديدة بالقطب الجامعي بالشط، وهو ما أثار استياء سكان المنطقة لغياب الطاقم الطبي داخل العيادة، وهو ما أحدث شلل تام في العمل.

وفي ذات السياق، عبّر مواطنو بلدية البياضة عن استيائهم الكبير من سوء الخدمات بالعيادة المتعددة الخدمات بالبلدية، حيث اصطدم عشرات المرضى بغياب الطاقم الطبي خاصة في قسم التوليد الذي أضحى هيكل بدون روح تنعدم فيه أدني شروط الخدمات الصحية، موجهين أصابع الاتهام الى مديرية الصحة والسكان بالوادي ـ على حد قولهم ـ في قرار التحويل معتبرين ذلك بالقرارات المجحفة في حق مرضى البلدية.

وعبر سكان المنطقة عن غضبهم رافعين لافتات مختلفة منها ” القطب الجامعي لا يكون على حساب دار الولادة”، ” لا تفتحوا دار الولادة على حساب عائلاتنا”، ” نسائكم في خطر” وغيرها من الشعارات التي عبر فيها أهالي المنطقة عن تذمرهم من هذا التحويل، الذي فرض عليهم الانتظار دون جدوى ودون قدوم ممرضات وممرضين، قصد العلاج نتيجة للنقص الفادح الذي أحدثه مسؤولي الصحة بالولاية، كما تذمر أهالي المنطقة لما يحدث على مستوى هذه العيادة المتعددة الخدمات التي طالما كانت قبلة سكان بلدية البياضة وما جاورها من بلديات، بسبب غياب الأطباء والقابلات والطاقم الطبي وكذا الأجهزة الطبية، وهم في أمس الحاجة للخدمات الطبية مضاعفة معتبرين أن البلدية ذات كثافة سكانية كبيرة.

وقد ناشد مواطنو بلدية البياضة الجهات الوصية إيجاد حل سريع لإصلاح هذا الخلل الحاصل، والمتمثل في تحويل ممرضات وقابلات وكذا بعض الأجهزة الطبية للعيادة الجديدة بالقطب الجامعي، في الوقت الذي تكتظ به قاعة الولادة بالنساء الحوامل في انتظار دورهم وانتظار المعاينة من طرف الطبيبة، ليخلق ذلك حالة من الغليان في أوساط المرضى. مطالبين في الوقت ذاته مدير الصحة بالوادي بالتدخل العاجل لإعادة النظر في عمل هذه الهياكل الطبية والتي باتت اليوم -حسب العديد من المرضى-هياكل دون روح تنعدم فيها أدنى شروط الخدمات الطبية، مطالبين بإعادة الطاقم الطبي الى العيادة وتزويد العيادات الجديدة بطاقم طبي جديد، خاصة وأنه يوجد عدد كبير من خريجي مدارس الشبه الطبي بالولاية تخرجوا ولا يملكون مناصب عمل.

الرميصاء أ

شارك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*