الذكرى الـ 60 للتفجيرات النووية الفرنسية برقان : قطاع التضامن الوطني حريص على المرافقة الميدانية للضحايا

أكدت وزيرة التضامن الوطني و الأسرة و قضايا المرأة، كوثر كريكو،يوم الخميس برقان (150 كلم جنوب أدرار) حرص دائرتها الوزارية على المرافقة الميدانية لضحايا التفجيرات النووية التي أجرتها فرنسا الإستعمارية بالمنطقة.

و أضافت الوزيرة في إطار مشاركتها في تظاهرات الذكرى أل 60 للتجارب النووية الفرنسية برقان أن ” قطاع التضامن الوطني حريص على المرافقة الميدانية للضحايا في مختلف الجوانب”.

وأكدت في السياق ذاته أن ” التضامن مع هذه الفئة يحظى باهتمام القطاع من خلال التكفل بذوي الإحتياجات الخاصة المتضررين من هذه التفجيرات سواء من حيث الدعم بالمنح المالية و التغطية الإجتماعية ” فيما يجري – كما أضافت- إحصاء شامل لضحايا هذه التفجيرات النووية عبر كامل التراب الوطني.

وفيما يتعلق بمنح التضامن الموجهة لذوي الإحتياجات الخاصة بما فيهم ضحايا التفجيرات النووية، أوضحت السيدة كريكو أنه تم توجيه تعليمات للجان الولائية المختصة لإعادة التحقيق في نسب العجز لهؤلاء الضحايا بما يمكن من رفع قيمة المنح الموجهة إليهم إلى 10.000 دج إذا توفرت فيهم شروط المرسوم المنظم لهذه المنحة، وهذا إلى جانب دعمهم بمختلف المساعدات الإنسانية.

وفي إطار المشاريع المبرمجة للقطاع والموجهة للفئات الهشة فقد استفادت ولاية أدرار من حصة في إطار جهاز القرض المصغر قوامها 850 مشروعا، وسيتم تعزيزها بحصة إضافية بـ 50 مشروعا سيما في مجال الفلاحة والتي ستوجه لفائدة الفئات المعوزة ببلدية رقان، إلى جانب ستة (6) مشاريع في إطار المنفعة العامة ومساعدات مالية، بالإضافة إلى منح 50 منصب في إطار المنحة الجزافية للتضامن، كما ذكرت الوزيرة.

و في الإطار ذاته أوضحت كريكو أن دائرتها الوزارية تعمل بالتنسيق مع السلطات المحلية على دعم الطبقة الهشة و ذوي الإحتياجات الخاصة و مساندتهم لتمكين هذه الشرائح الإجتماعية من الإنخراط في التنمية الإقتصادية.

و أكدت السيدة كريكو بالمناسبة أن الوزارة تعمل على إجراء إحصاء شامل لهذه الفئات الهشة بالتنسيق مع الجماعات المحلية من أجل ضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها.

و أشرفت الوزيرة رفقة وزير المجاهدين و ذوي الحقوق الطيب زيتوني على إعطاء إشارة انطلاق قافلة تضامنية لفائدة الشريحة المعوزة برقان.

و تفقدت الوزيرة معرضا أقيم بالمكتبة العمومية للمطالعة حول أنشطة المؤسسات المصغرة التي تم دعمها و مرافقتها من طرف مختلف أجهزة القطاع في مختلف المجالات.

وتختتم وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة هذه الزيارة بتفقد مدرسة الأطفال المعاقين بصريا بعاصمة الولاية والتي سيتم تسميتها باسم الشهيد بن نانة دربال بن بوجمعة.

شارك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*