“المخدرات والمجتمع -تشخيص الظاهرة وسبل الوقاية والعلاج” محور ملتقى وطني بجامعة الوادي

في عمل تنسيقي بين التنسيقة الوطنية للمجتمع المدني وجامعة الوادي.

تتهيأ التنسيقية الوطنية للمجتمع المدني ، (المنتدى الولائي لمحاربة الآفات الاجتماعية) بولاية الوادي، لإحتضان الملتقى الوطني حول”المخدرات والمجتمع تشخيص الظاهرة وسبل الوقاية والعلاج”،والذي ستحتضنه قاعة المحاضرات الكبرى أبو القاسم سعد الله بجامعة الشهيد حمه لخضر بولاية الوادي.

وحسب رئيس الملتقى الاستاذ عبد الحميد بوديار ،فإنه وإنطلاقا من مسؤولياتنا كنخبة وممثلي للمجتمع المدني المحلي، سواء من خلال التنسيقية أو مختلف الهيئات الاخرى رسمية أو غير رسمية، فإنه وأما التفشي الرهيب للآفات الاجتماعية والتعاطي الكبير للمخدرات لدى مختلف الفئات والشرائج المجتمعية، فضلا يضيف رئيس المنتدى الولائي لمحاربة الآفات الاجتماعية عن ما تسببه هاته الآفات من أضرار عديدة على الفرد والأسرة والمجتمع، لكون أن تفشيها يزهق الأرواح وينشر الضلالة والجرائم، والعداوات بين الناس، الامر الذي يهدد إستقرار المجتمع وأمن الدولة، وما تتركه هاته الآفة من آثار نفسية وإجتماعية وإقتصادية، حتى أصبحت يؤكد ذات المتحدث تؤرق جميع المهتمين بها في المجتمع، كالمؤسسات الأمنية التي تماس مباشر مع هذه الآفة الخطيرة، وكذلك علماء النفس والتربية، وعلم الاجتماع ورجال القانون والدين، والمجتمع المدني بكافة تنظيماته والفاعلين فيه من اجل احتوائها والحد من مخاطرها، وعليه يقول بوديار كان لابد وإنطلاقا من مسؤولياتنا الاخلاقية أمام مجتمعنا وأبنائنا أن ندق ناقوس الخطر ، ونواجه هذا الارهاب بما أتيح من أسباب وترسانة جادة لمواجهته من خلال أشغال هذا الملتقى، الذي إرتأتنا أن يقام في يوم 16 من الشهر الجاري، بالجامعة لكون هاته الاخيرة الحاضنة لمحيطها الاجتماعي والاقتصادي والمعروفة بإنفتاحها عليه هذا من جهة، ومن جهة أخرى ما تحتويه من نخب ودراية في التأصيل والتأطير العلمي والاكاديمي لهاته الظاهرة وغيرها من الظواهر الاجتماعية والاقتصادية والتحديات الامنية على حد قول رئيس الملتقى.

وللاهمية القصوى ينوه بوديار “ووعيا منا بضرورة التصدي لهذه الآفة الخطيرة والمدمرة، يأتي هذا الملتقى الذي يقام تنسيقا مع مخبر التكامل المعرفي بين علوم اللغة العربية وآدابها والعلوم الاجتماعية بجامعة الوادي،قصد تحقيق جملة من الاهداف على غرار التعرف على الجذور التاريخية لتعاطي المخدرات وإدمانها، فضلا عن تشخيص الأسباب التي حولت فضاءات المجتمع الى بؤر للإدمان، وتشخيص المخاطر والآثار النتائج التي قد تؤثر على استقرار البناء المجتمعي وتوازنه، ناهيك عن الخروج بالآليات واستراتيجيات للتصدي للظاهرة رفقة المؤسسات والجهات الفاعلة في المجتمع، والتي لها علاقة بالظاهرة، وعن أهم محاور الملتقى المذكور والذي من المنتظر أن يحضره نخبة من الاساتذة والمختصين من رجال الدين والحقوقيين وممثلي المؤسسات الامنية المختلفة ورجال الدفاع المدني والصحة ومختلفة مراكز التأهيل والمهتمة بالمجتمع لاسيما ما تعلق بهاته الخصوصية الجد دقيقة وحرجة،وهي آفة المخدرات،  يقول الدكتور النوي بالطاهر رئيس اللجنة العلمية، أن أشغال الملتقى ستتمحور حول عدة محاور أهمها، المحور التعريفي والتأصيلي للآفة (تعريف المخدرات، جذورها التاريخية ونشأتها، أنواعها، الإدمان…)،فضلا عن محور المقاربات النظرية المفسرة لظاهرة تعاطي المخدرات،مرورا يضيف الاستاذ الجامعي بجامعة الوادي، الى أسباب تعاطي المخدرات، و آثار تعاطيها على الفرد والأسرة والمجتمع، ختاما بالمحور الاهم وهو مدى نجاعة الاستراتيجيات المكافحة وسبل العلاج( التوعية والوقاية والعلاج).

تجد الإشارة أنه وللأهمية المجتمعية للملتقى كونه يمس مختلف شرائح المجتمع ويناقش آفة جد متفشية ، فإنه يستطلع في هذا الملف دور الأسرة، المدرسة، الجامعة، المسجد، وسائل الإعلام، النوادي وتنظيمات المجتمع المدني في الوقاية والتوعية من تعاطي المخدرات وإدمانها، ناهيك عن دور المؤسسات الأمنية ودورها الردعي الحازم للحد من هاته الظاهرة ومن جهة أخرى ترجمة صرامة قوانين الجمهورية في هذا الملف.

عماره بن عبد الله

 

                                                                      

شارك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*