مواطنون يقطعون الطريق والمير يرجع العمليات إلى الرقابة المالية

شهدت الجهة الغربية من عاصمة توات صباح أمس وقفة احتجاجية رفع خلالها المحتجون جملة من المطالب التنموية، موجهين أصابع الاتهام لرئيس البلدية، متهمين إياه بالإقصاء المتعمد لحيهم .

وقد أوضح هؤلاء أن هذه الجهة لم تدرج ضمن مخطط التنمية البلدية لبلدية أدرار على غرار الاحياء الاخرى رغم مراسلاتهم للجهات الوصية إلا أنهم ظلوا رهينة للوعود الكاذبة.

سيما وأن حيهم يعتبر أقدم قصر بعاصمة ولاية ادرار ولم يعرف التنمية الحضرية من الاستقلال إلى اليوم رغم تعاقب المجالس المنتخبة على بلدية ادرار رغم مشاركتهم القوية في مختلف الاستحقاقات الانتخابية لأجل الوطن الا انها لم تشفع لهم عند المسؤولين للالتفاتة لمطالبهم وتلبيتها، الأمر الذي جعلهم يخرجون عن صمتهم ويقومون بغلق الطريق علها تسمع وتصل صرخاتهم للمسؤول الأول للولاية الذي جاء لتسليط الضوء على مناطق الظل ضمن برنامج رئيس الجمهورية.

وجاء في جملة المطالب المرفوعة غياب تام لمشاريع التنمية المحلية من تهيئة حضرية وإنارة عمومية وطرقات كارثية ومهترئة والمياه الصالحة للشرب والصرف الصحي بالإضافة إلى عدم استفادة حيهم من حصة من السكنات الريفية من تجزئة وإعانة مالية والانقطاع الكبير للتيار الكهربائي بسبب الضغط وغياب التوسعة الكهربائية بحيث يوجد عمود كهربائي واحد به أكثر من 20 عداد كهربائي ويعتبر خطرا محدقا بالسكان فضلا عن غياب المرافق الصحية ومعاناة تنقل المرضى إلى مستشفيات العمومية الواقعة وسط مدينة ادرار لأجل إجراء حقنة .

من جهته الجديد ولسماع رد الطرف الآخر تنقلت إلى مكتب رئيس بلدية أدرار الذي أكد أن  الجهة استفادت من مشاريع تنموية هامة خلال هذه السنة وستنطلق خلال الأيام القادمة بقيت  فقط الاجراءات الادارية على مستوى مصالح الرقابة المالية، حيث أوضح أن حي اعدوى استفاد من مشروع تعبيد الطريق والتهيئة الخارجية من انارة عمومية وانجاز خزان مائي الذي هو في طور الانجاز بسعة 1000 وتسجيل مجمع مدرسي جديد وملعب بلدي معشوشب اصطناعيا ،كما اكد في هذا الصدد عن استفادة قصر بربع من مشروع اعادة الاعتبار لمشروع الصرف الصحي خلال 2019 وتوسعة شبكة المياه وملعب جواري وفك العزلة عن القصر من خلال شق طرقات وتوسعتها ومشروعين متعلقين التهيئة الخارجية والانارة العمومية وتعبيد الطرقات ينتظران تاشيرة مصالح الرقابة المالية أما عن القصر العتيق اوقديم أفاد محدثنا عن استفادة الحي من عملية شق الطرقات، حيث تنقلت مصالح البلدية بالتنسيق مع مسؤول الحي وقاموا بالتفاهم مع المواطنين  بفتح ممرات لتسهيل عملية تنقل المواطنين وتمرير مختلف الشبكات اما عن تعبيد الطرقات والانارة العمومية فمشاريعهما على مستوى مصالح الرقابة المالية داعيا في هذا السياق المواطنين الى التفهم وأبواب الحوار مفتوحة وعدم غلق الطرقات وتعطيل مصالح مواطنين منبها إلى أنه لا يمكن الانطلاق في عملية التهيئة الخارجية وتعبيد الطرقات بدون الانتهاء من عملية تمرير مختلف الشبكات حتى لا يتم اعادة تكسير الطرقات بعدها.

عمر  ز

شارك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*