هُزي إليكِ …

بقلم الشاعرة تونس قصد الله \تونس

هُزّي إليكِ بجذعِ حَميَّةِ العربِ

وهْنًا تُساقِط عليكِ تَخاذُلَ العَربِ

بِكْرٌ كما الحورِ لم يمَسّها بَشرٌ

عار على العرب أن تسبى لمغتصب

يا لَيتني مُت قبل الْ… قبل أيِّ مدى

قبل انطفاءِ اللّظى من جمْرة الغَضب

قبل الدّراهمِ إذ تطويِ ضَمائرَهم

و القدسُ تُطوى سدًى في صُفرةِ الكُتب

يا ليتِ موتهمُ للعرض ملحمةٌ

أو لم يعيشوا كما الأنعامِ في الغِيَب

يا لعنةَ القدس تسري في عمائمهمْ

منذُ التملّقِ للظُلاّمِ في الخُطَبِ

مُذ لعبةِ الورق الملعونِ في الحرمٍ ال

مكيِّ منذ اقتران النسْكِ باللعبِ

هُزي إليك بجذع العُرْب فارغة

عجفاءَ رهوًا بلا تمرٍ و لا رُطبِ

و العزُّ يُطعِمه من لعْنة السَّغبِ

القهرُ جمّعنا و الضيمُ شرذمنا

و الغدرُ سهم إذا لم يُمحنا يُصبِ

في عُربنا خَلل في أرضنا عِلل

إذ خِيرة القومِ في رجَّافة الكُرَبِ

و الجمع لاهٍ بغير الحقِّ في عمَهٍ

أين المفرُّ و نارُ الشِّعرِ تلفَحُني

و القدسُ بين سُطور الشِّعر كاللَّهب

في النَّبضِ حِطّين قد أرستْ مراكبُها

بالحب تطغى على الأمْواج و الحَبَب

حَسبي هَواها و قِرطاسي و قافيَتي

أهجو عِداها بلا خَوف و لا رهَبِ

إنّي المُعنّى و قُدسي بينَ أنْسِجتي

و الرُّوحُ شابت و حُبُّ القدسِ لم يَشبِ

شارك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*