تعليمات عرض الحائط وتجارة ممنوعة مسموحة

ورشات تبتز المواطن والحكومة مطالبة بدعم الوادي بآلاف الكمامات

ـ فوضى الأسواق والمحلات تهدد بالعودة إلى “نقطة الصفر

تشهد عددا من الأسواق والمحلات بالبلديات وحتى عاصمة ولاية الوادي  خرقا غير مسبوق للحجر الصحي المترتب عن  حالة الطوارئ الصحية، ما  يبقى يهدد الجميع بالعودة إلى “نقطة الصفر”. وتسجيل عشرات الاصابات بوكوفيد 19   ‘ خاصة في ظل التراخي في تطبيق  الحجر من جهة  وسياسة ‘‘غمض  عين وافتح  أخرى ‘‘ناهيك  عن تمرد  المحلات والادارات  في تطبيق ارتداء الكمامة  والتدافع لأجل  الزلابية وملابس  العيد  واكياس الحليب النادرة

بشكل مفاجئ، تحولت الأسواق وشوارع بلديات الوادي إلى فضاءات مكتظة بالمواطنين، ما يبرز حالة التراخي التي بدأت تعمّ، وقد دفع كل هذا إلى التحذير من التبعات الخطيرة  التي قد  تترتب  عن الوضع رغم التعليمات الرامية الى تشددي  العقوبة والسهر  على تطبيق القانون  الا  أن بالوادي شيئا  مغايرا.

محلات الألبسة والأحذية يخرقون القانون ويزاولون نشاطاهم بالخفاء

رغم تشديد الوزير الأول، في تعليمة وجهها إلى الولاة والهيئات الـمعنية عبر كافة الولايات، والتي تنص على ضرورة التطبيق الصارم للقواعد الـمتعلقة بالتدابير الـمتخذة في إطار الوقاية من انتشار فيروس”كورونا” المستجد “كوفيد19”، الا ان اصحاب المحلات التجارية بالولاية، يعدون هذا الامر بسخرية واللا مبالاة للعواقب التي ينجر عليها هذا الفعل، ومزاولة نشاطاتهم بالخفاء، دون خوف.

فقد لوحظ عقب الاسبوع الثاني من شهر رمضان توافد كبير من قبل المواطنين على المحلات التجارية التي تعمل بالخفاء، رغم التزامهم من الحجر الـمفروضة عليهم، إلا أنه لوحظ بعض أوجه التقصير الناجمة عن عدم التقيد بالإجراء من جهة، وغلق عدد كبير من الأنشطة التجارية الـمرخص بها، ولاسيما تلك الخاصة بمستحقات الـمواطنين المتمثلة في الالبسة والاحذية وغيرها، التي لاقت حشود كبير في اقتناء ملابس العيد، رغم التعاليم الصارمة في اختراق القانون.

ورغم دعوة السلطات لفرض احترام المتخذة لحماية السكان وتموينهم الـمنتظم، والعمل على تطبيق القانون بكل صرامة من خلال تطبيق العقوبات الجزائية الـمنصوص عليها لهذا الغرض، فقد أكد ذات المصدر أن المواطن ملزم بالحجر الـمنزلي، ما عدا في الحالات الخاصة الـمذكورة في النصوص الـمعمول بها والتي تسمح ببعض التنقلات برخصة أو بدونها. كما وشددوا على أن كل إخلال بإجراء الحجر الـمنزلي، يستوجب تطبيق العقوبات الجزائية المنصوص عليها في القانون، خاصة لأصحاب المحلات الالبسة والاحذية التي لاقت توافد كبير من قبل المواطنين خاصة في هذه الفترات، وذلك من خلال توجيه غرامات مالية، اضافة الى تشميع محلاتهم التجارية.

ومع كل التحذيرات المتخذة في حق من يخالف القانون، بقي أصحاب المحلات التجارية يمارسون نشاطاتهم كل يوم عن طريق التعاملات الفايسبوكبة، وفتح المحلات بالخفاء، أو عن طريق ادخالهم من منازلهم دون تخوف من انتشار هذا الوباء الذي قد يؤدي بإصابات كبيرة جراء هذا الفعل، فقد شوهد هذه الايام نساء يعرضون حياتهم وحياه اطفالهم للخطر من اجل اقتناء ملابس العيد، التي قد تكون سبب في فقدان حياتهم.

صيادلة يرفضون وورشات صناعة الكمامات يبتزون والمواطن ينتظر

الكمامة ب 100 دج في الوادي والحكومة مطالبة بالتدخل والمساعدة

كشف بعض الصيادلة  للجديد  أن اصحاب ورشات ومحلات  خياطة الكمامات يعرضون يوميا عليهم بيع  الكمامات  بسعر  قد  يتجاوز 100دج للكمامة من النوع الجيد و 50دج للنوعية الرديئة  الا أن أغلبهم يرفضون  الاقتناء  والتزود بها بحجة ان الظرف  انساني  بحت  وليس  للربح السريع في وقت  يقوم اخرون بترويجها  بأسعار تنافسية  على حساب المواطن ‘ هذا  ورغم  تشديد رئيس الحكومة على “توفير كلّ المستلزمات والمواد الصيدلانية الضرورية للتكفل بجميع الحالات المشبوهة، والرفع الاحتياطي من مستوى مخزون المواد الصيدلانية، لا سيما مستلزمات الوقاية والحماية مثل الكمامات الواقية”.

إلى ان عديد المراسلات  والمواضيع التي  وصلت الرئاسة تقر  بوجود حالات مضاربة في الاتجار بالكمامات، إذ ارتفعت أسعارها بشكل لافت من 100دج دولار الى 200دج  مع ندرتها في الصيدليات  سوى الرديئة منها التي تساوي  50دج ودعا رئيس الحكومة إلى “وضع نظام مراقبة لمكافحة جميع أشكال المضاربة بخصوص هذه المواد، بالتنسيق مع مصالح الجمارك والتجارة والصحة

تواصل الاستهتار من قبل المواطنين والجهات تحذر 

تبقى جائحة كورنا تعرف ارتقاع مستمر وملحوظ على مستوى الجزائر وبالأخص ولاية الوادي نظرا لما يتسبب به المواطن من عدم وعي بخطورة الوباء على جميع الأصعدة أهمها صحة الفرد إلا ان اللامبالاة المنتشرة في الشوارع تزداد يوم بعد يوم برغم من التحذيرات التي وصلت إلى أقصى الدرجات من وزارة الصحة وجهات المعنية.

إلا أن ما يراه المواطن أصح هو التجوال دون أي اتخاذ تدابير احتياطية سواء عبر ارتداء الكمامات التي تعتبر ظاهرة غريبة  حيث نادرا ما تشاهد  مواطن يرتدي كمامة في الأماكن العامة أما أغلبية تجدها تفضل عدم الارتداء والتجول دون الالتزام بالوقاية  ‘ زيادة على ذلك تجد الكثير يستهزؤون بمن يتخذ  الحيطة والحذر من خلال الإشارة بالأصابع والاستهزاء.

ونظرا لتواجد هذا الفيروس في مواسم التجمعات المعروفة بكثرة الاختلاط على جميع المستويات، حيث تشهد الأماكن العامة اكتظاظا مستمرا سواء بسوق الخضروات والمحلات الغذائية الكبرى وحتى الصغرى وبطبيعة الحال تغيب أدنى شروط الوقاية البسيطة سواء من طرف المواطن أو حتى صاحب المحل من خلال احترام مسافة الأمان او عدم إدخال مجموعات كبيرة مرة واحدة أما سوق الخضروات كافي بحصد عشرات الحالات اليومية لما يعرف بنشاطه اليومي وتجمع كثير من الأشخاص عبر كل ولايات الوطن سواء لشراء أو بيع الخضر كما هو الشأن لسوق  البطاطا

هذا وتزايدت ظاهرة و اختراق الحجر الصحي في هذه الفترة الرمضانية بشكل غير طبيعي من خلال تجمعات وسهرات الليلية لساعات متأخرة من طرف جميع الفئات العمرية حيث تشهد شوارع  الوادي ليلا تجمعات من طرف الشباب ولعب الأطفال ممارسين بذلك طقوس رمضانية  متجاهلين  بذلك تواجد فيروس حاصد لأرواح البشرية يوميا دون توقف.

حيث أصبح تأقلم المواطن الجزائري مع هذا الفيروس الذي أوقف حياة أكبر دول العالم جد طبيعي من خلال ممارسة جميع   نشاطات الحياة اليومية دون أخذ الحيطة والحذر لحصره أفضل بكثير من اتخاذ إجراءات بسيطة ومؤقتة من أجل انتشال بلاده من حفرة هذا الوباء الخطير الذي أنهك جميع الكوادر الطبية المتجندة في مستشفيات الوطن لأكثر من شهرين وأخذ كثير من الأرواح سواء من أصحاب البدلة البيضاء وأرواح المواطنين الجزائريين.

الجديد اليومي تطلق حملة دعائية … أبقى في داركم …. 

مع ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة في الجزائر وتزايد حالات الوفيات أطلق صحفيو الجديد عبر اليومية وكذا مواقع التواصل الاجتماعي حملة تدعو إلى البقاء في المنازل، باعتبار الحجر الصحي الوسيلة الوحيدة التي يمكنها أن تمنع تفشي وباء كورونا

ودعا مختلف الصحفيين الجزائريين إلى التزام بيوتهم وتطبيق الحجر الصحي طواعية، لتفادي انتشار فيروس كورونا في البلاد، خشية عدم السيطرة عليه كما حدث في إيطاليا ‘ خاصة أيام العيد وما يسبقه من  تسوق  وتبضع وسهرات رمضانية …

ح  ابراهيم / روميصاء  أ /  امال  غ

شارك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*