جائحة كورونا وفصل الحر وغياب المسؤولين

ندرة المياه وانتشار الروائح الكريهة والحشرات السامة ثالوث يؤرق السكان

زحف للرمال والقمامة وشوارع  الوادي  تتحول  الى  فضاء  ومرتع ملوث

تحولت  شوارع الوادي مع  بداية  فصل الصيف من جهة والشلل  الذي شهدته المدينة بفعل افرازات جائحة كورونا من جهة وشهر  رمضان  وغياب المسؤولين  الى مرتع  وفضاء  ملوث جراء  زحف الرمال وتزايد  القمامة  والحشرات والحيوانات الضالة  وبات المواطن    يتنفس  هواءا   غير نقي  ويعيش  وسط بيئة   غير ملائمة

انتشار الناموس والبعوض كابوس يؤرق  السكان كل موسم صيفي

مع دخول فصل الصيف تتزايد أعداد الحشرات الضارة مختلفة الأنواع، وهذا نتيجة لتراكم الاوساخ الكبيرة التي تؤدي الى  انتشار البعوض والناموس. ناهيك عن الروائح الكريهة التي من شانها ان تهدد بالصحة العمومية، والتي اثارت حفيظة المواطنين

وقد أصبح البعوض مشكلة تهدد الصحة العمومية وتؤرق المواطنين والسلطات على حد السواء، حيث عجزت الجماعات المحلية في التقليل من حدة انتشار هذه الحشرة عبر غالبية الأحياء والتجمعات العمرانية، وحتى  بأغلب البلديات  إذ لم تنجح حملات التنظيف وتطهير الفراغات الصحية، فضلا عن تجفيف منابع المياه الراكدة ورش المبيدات، في القضاء عليها، لتكون النتيجة ظهور أنواع كثيرة من الحشرات الضارة، إذ تسبب لهم في أعراض مرضية تجعلهم يعتقدون انتشار “بعوض النمر الخطير”، وهذا ما زاد تخوف المواطنين  في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد الذي ما زاد معاناتهم اكثر.

اين شهدت مختلف المدن والأحياء حالة كبرى من الاستياء نتيجة الانتشار الكبير للبعوض أو الناموس، إذ لم تفلح عمليات رش المبيدات في القضاء عليه، على خلاف السنوات السابقة أين كانت السلطات تساهم في التقليل من حدة انتشاره، رغم تأخرها في كل مرة عن القيام بحملات القضاء على هذه الحشرة الناقلة للمرض.

ورغم الشكاوى العديدة للمواطنين وتحذيراتهم من هذه الخطر، إلا أنهم يؤكدون أنهم لم يجدوا أية استجابة من السلطات، فلم تنظم حملات رش واسعة للمبيدات، أو تفتح تحقيقات في نوعية الإصابات التي تعرضوا لها، متخوفون من انتشار هذه الحشرات الضارة، والتي جاءت حسبهم بسبب وجود الغيطان والاوساخ المتراكمة التي تستدعي لمثل هذه الحشرات.

انقطاع   الماء والتخوف  من اختلاط القنوات يثير حفيظة الساكنة

تشهد احياء  الوادي  انقطاعات مستمرة لماء  الحنفيات و بالرغم من الاحتجاجات التي تطرح خلال هذه الفترة  الا أن  الانقطاعات مازالت مستمرة  بعدد من البلديات  إذ لم يرى التحسن في تنظيم التوزيع  والتذبذب الحال  في المادة الضرورية  منذ فترة طويلة حيث يعرف توفير ماء الشروب خلال الصيف تذبذب في توزيعه من طرف الشاحنات المختصة لنقل المياه وبالرغم من   المطالب  بتكثيف التوزيع في جميع الفترات إلا أن كل المطالب لا تلاقى صدى كافي من الجهات المعنية ، زيادة على ذلك  تعر ف الوادي انتشار روائح جد  كريهة صادرة من قنوات صرف المياه  ولكن في فصل الصيف  ترتفع الرائحة بشكل مفرط متسببة في ضيق التنفس خاصة للفئة المصابة بداء الربو برغم من شكاوي المواطنين المتكررة لحل الأزمة إلا أن معالجة الأضرار لا تزال في قائمة الاحتجاجات المؤجلة لفترات طويلة ،وتعرف ايضا المنطقة بخروج أنواع الحشرات السامة منها العقارب والثعابين  خلال هذه الفترة إذ تسبب عدة اضرار  سواء للعاملين في الفترة الليلة او حتى عامة الشعب فهي تخرج من أماكنها  وتنتشر  بشكل قوي عند ارتفاع الحرارة  حيث يتم معالجة الأمر ولكن ليس بشكل شامل  وكامل

روميصاءأ/  امال  غ

شارك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*