اللحوم البيضاء تقفز الى 400دج والخضر لمن استطاع

الوادي تحت رحمة المضاربين …‼

ـ من ولاية منتجة الى مستوردة بفعل إفرازات كوفيد 19

تزايدت حمى الأسعار في آخر اسبوع من رمضان  بشكل  لافت  وباتت تشكل  صداعا وقلقا  لدى المستهلكين  خاصة والجهات  الوصية  على حد  العموم خاصة ما تعلق بالمضاربة بالأسعار والاحتكار والزيادة غير المقننة والمبررة  وبالرغم  أن الولاية منتجة الان ذلك  لم يشفع  لها  وباتت تستورد  بعض  الخضر والفواكه وحتى الدواجن  من ولايات مجاورة .

تشهد الولاية خلال هذه الايام سباقا مع الزمن، من أجل تفادي اضطرابات الأسواق وارتفاع الأسعار بسبب الطلب المرتفع الذي خلقه تفشي فيروس كورونا، بالموازاة مع قدوم شهر رمضان، من خلال توفير السلع واسعة الاستهلاك المنتجة محلياً، وذلك تفادياً لالتهاب الأسعار.

وما تقوم به السلطات المعنية في عملية تأمين احتياجات المستهلكين من السلع، خاصة الغذائية، إذ وضعت الحكومة أولويات لإمداد الأسواق بالسلع الاستهلاكية عبر اللجوء إلى مخزونها من المنتجات وتكثيف الرقابة، ولكن احالة الوضع الذي باتت تثيره هذه الازمة جراء ارجاء جنى المحاصيل الى ما بعد زوال الوباء والذي ادى الى ارتفاع رهيب في اسعار المواد وكذا اللحوم الحمراء والبيضاء، اضافة الى انعدام اليد العمالة.

الامر استدعى الى ضرورة التدخل العاجل في ضرب  بيدٍ من حديد للحفاظ على استقرار الأسواق، سواء بتوفير السلع الأساسية أو كسر المضاربة بتسخير قوات الأمن التي أحبطت العديد من محاولات إحداث ندرة في الأسواق.

وأضاف مواطنو الولاية، مع دخول شهر رمضان، الذي يشهد عادة ارتفاع الطلب ويصاحبه ارتفاع للأسعار خاصة في الخضر واللحوم الحمراء والبيضاء، الذي اثار سخط المواطنين، ناهيك عن الازمة الخانقة التي تعيشها البلاد مع تعطيل المواطنين عن العمل، مطالبين في الحد لوضع خريطة طريق تضمن تموين الأسواق بالمنتجات اللازمة وبأسعار عادية دون الدخول في المضاربة.

وفي حديث مع بعض المواطنين للجديد، أكدوا على أن ارتفاع رهيب في اسعار اللحوم البيضاء والحمراء خلال هذا الشهر الفضيل، مع ازمة كورونا، أرهق العديد منهم، وهذا لعدم تمكنهم من استهلاك هذه المادة، التي بلغت اسعارها من 350  الى 400دج  وهو معدل سعر الدجاج منذ بداية الشهر الكريم وطيلة الأسابيع الماضية، التي عرفت حملات حجز كبيرة للدواجن من المحلات التي لا تحترم شروط النظافة.

من هذا الجانب أكد مواطنو الولاية على ضرورة ضبط الأسواق ومكافحة الغش، والاعتماد على إغراق الأسواق بالمنتجات الزراعية وإخراج ما كان مخزناً في غرف التبريد، اضافة الى التنسيق مع مصانع إنتاج المواد الغذائية وذلك من خلال مراقبة شبكات التوزيع الخاصة بها ونقاط التخزين لمنع المضاربة والاحتكار.

 روميصاء  أ / امال  غ

شارك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*