انشغال السلطات بكورونا وغياب النظافة وحملات الرش بالمبيدات

انتشار النفايات وخروج الحشرات، جحيم ينتظر سكان الوادي

ـ تزايد عدد الاصابات خلال العيد وخرق كلي  للحجر

أوضح عدد من المتابعين للوضع في الوادي أن سبب انتشار الناموس يرجع بالأساس، إلى انتشار القمامة والأوساخ وسط الأحياء الحضرية وتسربات الصرف الصحي، والمصبات الرئيسية العشوائية دون تدخل  الجهات الوصية  لاستعمال المبيدات، لاسيما أننا في فصل الصيف حيث تكثر الحشرات الضارة وحتى العقارب والأفاعي، ما ينذر بكوارث بيئية وصحية قد تزيد من تأزم الوضع الصحي المعيش هذه الأيام من انتشار الفيروس القاتل، لاسيما أن هذه الحشرات تنقل المكروبات من شخص إلى آخر، كما هو الشأن  لبعوض النمر  وعدوى الملاريا   مما يرجح أن تكون سببا في انتقال العدوى، ومكاتب الصحة للبلديات ‘‘ إن وجدت ‘‘ غائبة عن أداء دورها المنوط بها.

وكشف بعض الاخصائيين أن هذه الوضعية أجبرت المواطنين بالولاية على تشغيل المكيفات الهوائية للهروب من عضات البعوض، رغم نصائح معظم الأطباء بتفادي استعماله لأنه يزيد من انتشار واستفحال الفيروس في الجسم، باعتباره يتطور مع درجة الحرارة المنخفضة

افرازات العيد تحول المدينة إلى مصب للنفايات

تحوّل تراكم النفايات في الاحياء والشوارع الوادي  إلى ظاهرة تهدد صحة المواطنين، خصوصاً الاطفال مع انتشار الحشرات والذباب جراء تراكم النفايات بجوار المنازل والمدارس.

واتهم مواطنون المسؤولين  بعدم إرسال الضاغطات وعمالها لجمع تلك النفايات، مؤكدين إن تأخر الضاغطات وسيارات جمع النفايات يستمر احيانا اسبوعا، ما يزيد تكاثر الحشرات الناقلة للمرض وتدني النظافة. وتحدث مواطنون عن معاناتهم، وقالوا إن المشكلة تؤرق الجميع، حيث باتت سيارات النظافة تتأخر كثيراً، ما فاقم أزمة تراكم النفايات التي انتشرت عليها الحشرات، وأصبحت ملجأ للحيوانات الضالة خاصة يومي  العيد .

وقال عدد منهم اننا لجأنا الى حرق النفايات خوفا من انتشار الامراض والأوبئة جراء التلوث الذي نشأ نتيجة تراكم النفايات خصوصا في الأحياء المكتظة بالسكان، بسبب تقاعس السلطات .هذا  و أخذت الروائح الكريهة  في الانتشار، والبعوض الناقل للمرض بدأ في مُهاجمة المنازل والسُكان،

كما يعرف الجميع أَّن تراكم النفايات لعدة أيام يتسبَّب بانتشار الروائح الكريهة والقوارض والحشرات التي تسبب امراضا خطيرة على الصحة العامة لكل من احاطت به هذه الأكوام النتنة، خصوصا في فصل الصيف ويومي  العيد

العقارب تزحف وسكان القرى في خطر

تساهم اللامبالاة الجماعات المحلية  وعديد العوامل البيئية والإنسانية في انتشار حشرة العقرب السامة بمختلف الأحياء الشعبية والمناطق النائية من مختلف بلديات الولاية حتى تحولت صورتها إلى السيناريو المرعب بعد وفاة عدد من الأطفال بسمها القاتل قبل أن يصلوا إلى المصالح الإستشفائية لعدم مقاومتهم للسم  مما بات ينذر  بصيف  ساخن من كل  النواحي

ح  ابراهيم

شارك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*