تنديدا بسياسة الاقصاء والتهميش في جميع القطاعات

مواطنو قرية تقديدين يعتصمون ويطالبون بحضور الوالي شخصيا

أعتصم أول أمس، العشرات من شباب قرية تقديدين التابعة إداريا لبلدية جامعة بجانب الطريق الوطني رقم 48 الرابط بين جامعة والوادي، تنديدا بالظروف الاجتماعية المزرية التي يعيشوها سكان المنطقة، مطالبين والي الولاية بتخصيص زيارة ميدانية للقرية للوقوف على حجم المعاناة التي يتخبط فيها هؤلاء.

وقد نصب شباب القرية خيمة اعتصام مفتوح بالشارع الرئيسي للقرية، حيث أعرب عدد من المحتجين عن سخطهم واستيائهم الشديدين جراء الاقصاء والتهميش الممنهج حسبهم من قبل السلطات المحلية في عديد المشاريع التنموية الهامة، خاصة منها ما تعلق بالإطار المعيشي للمواطن، مؤكدين أن الاعتصام جاء اعتبارا لجملة من النقائص التنموية في شتى المجالات التي تعاني منها هذه القرية النائية، حيث رفع هؤلاء جملة من المطالب، أبرزها البنية التحتية لعدة أحياء بالقرية، التي تعتبر ثاني أكبر تجمع سكاني بعد البلدية الأم جامعة، إضافة الى مطالبتهم بازدواجية الطريق الوطني رقم 48 بسبب الخطر المحدق الذي يتربص بأبناء القرية، ناهيك عن مطالبتهم ببرمجة مشروع متوسطة وثانوية جديدتين، ورفع حصص الدعم للبناء الريفي لفائدة سكان القرية، فضلا عن مطالبتهم بضرورة برمجة مشروع انجاز عيادة متعددة الخدمات بالقرية، وانهاء مشكل التنقلات الى البلديات المجاورة لتلقي أبسط خدمات العلاج، في ظل انعدام وسائل النقل واتساع الكثافة السكانية، وتزويد تحصيصة الوكالة العقارية 467 حصة بالكهرباء، إضافة الى مركب رياضي جواري بذات المنطقة.

وفي سياق متصل، صرح للجديد اليومي أحد المعتصمين متحدثا بحرقة “أن تقديدين تضيع إن لم يعجل المسؤولين الحقيقيين في انقاذها، فتقديدين المجاهدة تعاني اللامبالاة ومقصية من التنمية ومن أهم المرافق، فحي التلي السويسي من أقدم الأحياء تعاني سكناته من الانهيار وأغلب قاطنيه تم اقصائهم في الاستفادة من السكن، كما يفتقر الحي الى وسيلة نقل للمتمدرسين من أبناء الحي”.

ومن جهة أخرى، قام رئيس ديوان الولاية المنتدبة المغير رفقة وفد مرافق له بزيارة الى قرية تقددين والاستماع الى انشغالات ومطالب المعتصمين، كما قام رئيس بلدية جامعة بمعية نوابه بزيارات دورية للمعتصمين، أين طلب منهم تشكيل ممثلين عنهم ومرافقتهم لمقابلة الوالي لكن المعتصمين حسب تصريح لهم رفضوا مقترح المسؤولين المحليين، مؤكدين على ضرورة زيارة والي ولاية الوادي للقرية والوقوف على حجم المعاناة التي يتكبدها سكان المنطقة.

قيدوم الشريف

شارك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*