مشروع تعديل الدستور: الحاج أمد مصطفى يدعو من تمنراست إلى التجند لإنجاح الاستفتاء

إنطلقت قافلة حزب جبهة التحرير الوطني من عاصمة الاهقار بتمنراست بإتجاه عاصمة تمسنا لتحط الرحال بمدينة عين قزام الحدودية في إطار الحملة الانتخابية للاستفتاء على دستور الفاتح نوفمبر القادم .

هذه القافلة التي أشرف عليها عضو المكتب السياسي المكلف بالجنوب الكبير المجاهد أمد مصطفى والامين الولائي لمحافظة تمنراست أحمد قمامة وكوكبة من إطارات الحزب لتنشيط حملة إنتخابية والتي تجوب مختلف المناطق الحدودية بأقصى الجنوب الجزائري عقد لها تجمع شعبي حاشد بعين قزام حضره مناضلي الحزب ومحبيه حيث إستهل هذا التجمع بالوقوف دقيقة صمت ترحما على فقيد الجزائر أحد أعيان المنطقة المجاهد المرحوم الحاج محمود قمامة الذي وافته المنية في الرابع والعشرين من شهر جويلية المنصرم وكذا المرحوم الحاج بوخامي القغ رئيس بلدية عين قزام طيب الله ثراه .

تلتها مداخلة عضو المكتب السياسي المكلف بالجنوب الكبير الحاج أمد مصطفى تضمنت عدة رسائل سياسية وأمنية لابناء منطقة الشريط الحدودي مؤكدا فيها على توطيد اللحمة مع الجيش الوطني الشعبي المرابط على الحدود وتعزيز الوحدة الوطنية باليقظة الدائمة والتصدي لاصحاب الفكر المتطرف .

وفي السياق ذاته دعا أمد مصطفى الى إنجاح مشروع دستور الجزائر الجديدة التي دعا اليها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في محطات عديدة معربا للجميع عن أمله في خروج الساكنة بقوة يوم الاقتراع والتصويت بنعم لدستور الجزائر الجديدة . ليختم كلمته بتذكير الجميع بأن الجزائر بلد بحجم قارة وحمايته مهمة الجميع كل من موقعه وجدد العهد مع الجميع على الالتقاء أمام صناديق الاقتراع يوم الفاتح نوفمبر لحضور ميلاد الجزائر الجديدة .

ومن جهة أخرى دعا أمين محافظة عين قزام المعين مؤخرا من طرف قيادة الحزب وذلك بعد إتمام اجراءات تنصيبه الجميع الى دعمه ومؤازرته من أجل الرقي بالحزب على النهج الوطني الذي يتطلع إليه جميع الجزائريين في ظل الجزائر الجديدة .

فضلا عن ذلك حث أمين محافظة حزب الافلان بتمنراست أحمد قمامة في كلمته التي ألقاها بالمناسبة الجميع على تزكية مكسب الامن والاستقرار الذي ينعم به الشريط الحدودي بفضل يقظة أفراد قوات الجيش الوطني الشعبي المجندة ليل نهار بمختلف أسلاكها للحفاظ على أمن وإستقرار الوطن داعيا جميع الحاضرين الى أن يكونوا جدار للتصدي لكل ما من شأنه المساس بوحدة التراب الوطني .

ليختتم بذلك هذا التجمع الشعبي على قناعة واحدة وراسخة بأن دستور الفاتح نوفمبر هو بوابة الخروج الى جزائر الغد، جزائر دولة الحق والقانون .

بوجمعة مهناوي

شارك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*