التلاعب في عملية توزيع الأعلاف وغياب الدعم أنهك الموالين

نقص الدعم وغلاء الأعلاف يهدد الثروة الحيوانية بالولاية

تعيش شريحة الموالين بولاية الوادي أوضاعا مزرية للغاية خصوصا في هذه الفترة الصعبة تزامنا وانتشار فيروس كورونا، حيث وجد الموالون صعوبة بالغة في مزاولة نشاطهم الرعوي بفعل غلاء الأعلاف والتي وصلت على حد قولهم إلى حدود 3400دج للقنطار الواحد، ما عمق من معاناة شريحة مربي الماشية خاصة بالشريط الحدودي.

وأعرب مربو المواشي عبر بلديات الولاية عن سخطهم الشديد التلاعبات الحاصلة في عملية توزيع مادة الشعير على مستوى الشركة المسؤولة، مؤكدين أن الشعير يوزع على أشخاص لا يملكون حتى المواشي، وهو الأمر الذي أثر سلبا على تربية الثروة الحيوانية، خاصة هؤلاء الذين يملكون الآلاف من رؤوس الأغنام وكذا الإبل والبقر ويمتهنون مهنة تربية المواشي مصدر رزقهم الوحيد، مؤكدين في الوقت ذاته عدم استفادتهم من هذه المادة الهامة منذ قرابة العامين، أين أوضحوا للجديد اليومي أن هناك مجموعة من الانتهازيين لا يملكون المواشي ولا الإبل ومع ذلك يستفيدون في كل مرة من هذه المادة وهذا بغية إعادة تسويقها في ولايات أخرى بأسعار مضاعفة، وهو ما جعلهم يحتجون في الكثير من المرات للتعبير عن معاناتهم إلا أن الأمور بقيت تراوح مكانها.

وعليه دعا المربون بولاية الوادي والي ولاية الوادي بالتدخل العاجل لمنحهم حصتهم القانونية من مادة الشعير قبل نفوق مواشيهم التي تعد مصدر رزقهم الوحيد، خاصة في ظل الوضعية الصحية التي تمر بها البلاد بسبب فيروس كورونا التي أدت الى تعليق الأسواق وارتفاع أسعار الأعلاف بأنواعها، مؤكدين أن مديرية الفلاحة لم تقم باستقبالهم رغم تمثيل عدد من المربين لرفع انشغالاتهم، ما جعلهم متخوفين من هلاك ثروتهم الحيوانية في ظل بقاء الأوضاع على حالها.

وللإشارة، فإن مربي المواشي بالولاية كانوا قد اشتكوا معاناتهم من هذه المادة خاصة مع غلاء أسعارها في المرة السابقة، وعليه أكد هؤلاء أنه على الرغم من وجود 19 مطحنة الا أن عملية توزيع مادة النخالة تبقى ضئيلة جدا وبأسعار خيالية، ما جعل شراءها مستحيل، خاصة المطاحن المتواجدة على مستوى الولاية، حيث تقوم هذه الأخيرة ببيع النخالة بطرق لا تخدم مربي الماشية بالمنطقة على حد قولهم، وهو ما أدى الى تخوف المربين الذين ألحوا على ضرورة مراجعة الأسعار وتوفير هذه المادة، خاصة وأن الولاية تزخر بثروة حيوانية تقتضي على المسؤولين مراعاتها والتدخل في توفير ما يلزمها من مواد أساسية.

مسعودي ب

شارك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*