رئيس الغرفة الفلاحية “بكار غمام حامد” يصرح:

نستنجد بوالي الولاية لحل مشكل التسويق مع أزمة كورونا”

صرح رئيس الغرفة الفلاحية لولاية الوادي “بكار غمام حامد” يوم أمس في لقاء حصري لإذاعة الجديد، أن الولاية تعرف أزمة تسويق كبيرة للمنتجات الفلاحية خاصة مع استمرار أزمة كورونا، ما ولد كساد لبعض المنتوجات في مقدمتها التمور والبطاطا ما أنجر عنه تكبد خسائر مادية جمة للفلاحين.

وأضاف في هذا الصدد، أن الموسم الفلاحي الحالي عرف انتاج وفير للعديد من المنتوجات وفي مقدمتها البطاطا، الطماطم، الفول السوداني، التمور، والثوم، مما جعل ولاية الوادي في السنوات الأخيرة تتصدر الترتيب الوطني وتمول السوق الوطنية من المنتوجات الأساسية بنسبة 50% سنويا، إلا أن وفرة المنتوجات تعرف هذه الأيام انخفاضا في الأسعار بالأسواق الجوارية.

وفي سياق متصل، أوضح ذات المتحدث أن ولاية الوادي تحتوي على 04 مليون نخلة مغروسة بواد سوف ووادي ريغ، أما بالنسبة للمساحة المغروسة لمادة البطاطا، أضاف رئيس المجلس المهني بشعبة البطاطا “مرخوفي يوسف”، أن المساحة الاجمالية المخصصة لزراعة البطاطا تقدر بـ 23 ألف هكتار، مؤكدا أن التراجع الكبير في تقليص المساحة المغروسة مقارنة بالسنة الماضية التي تجاوزت 27 ألف هكتار، مؤكدا أن سبب تقليص المساحة راجع الى العراقيل العويصة والخسائر التي حلت بالفلاحين خلال الموسم الماضي.

كما عرج أيضا رئيس الغرفة للحديث عن الأزمة التي يعيشوها الموالين بسبب صعوبة الحصول على الأعلاف الكافية لإبلهم، مذكرا أنه تم طرح هذا الاشكال على مصالح الغرفة الفلاحية بالولاية.

وفي هذا الصدد، يناشد رئيس الغرفة الفلاحية “بكار غمام حماد”، والي الولاية بالتدخل بغية انقاذ القطاع الفلاحي بالولاية ووضع حلول ناجعة لصالح الفلاحين والموالين، خاصة فيما تعلق الأمر بالمشاكل المطروحة من طرفهم، وأبرزها فتح باب التسويق للفلاحين والتسريع في إنشاء مراكز للتبادل الحر وتفعيلها أكثر على مستوى مختلف المعابر البرية أو الجوية أو بحرية، كذلك التسوية العقارية للأراضي الفلاحية والتي أرهقت الفلاحين في عملهم، ناهيك عن تسريع وتيرة تقديم القروض التي وضعتها الدولة للفلاحين، مما عمق من معاناة الفلاحين بسبب الإجراءات البيروقراطية التي حالت دون ذلك، داعيا كل الأطراف بالتدخل لحل كافة العراقيل أمام السوق الفلاحية بالولاية.

هذا وأكد ذات المتحدث، أن الغرفة الفلاحية سوف تستمر في تقديم الدعم للفلاحين وتجاوز هذه المحنة لتعويض الخسائر التي لحقت بهم، من أجل الوقوف مع الولاية لتبقى دائما مساهم حيوي للوطن.

بحر مسعودي

شارك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*