مناطق الظل تستفيد من 09 حجرات مدرسية، “بوبكر عكلة” للجديد:

“ضخ 13.5 مليار سنتيم لإعادة الاعتبار للطريق الوطني رقم 16”

البلدية استلمت 9 حجرات دراسية واستفادت 13.5 مليار لإعادة هيكلة الطريق الوطني بالبلدية

صرح رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية أميه ونسة “بوبكر عكلة”، في حوار لإذاعة الجديد، أن قطاع التربية استفاد من 09 حجرات دراسية دخلت حيز الخدمة السنة الجارية موجهة لفائدة مناطق الظل بالبلدية، كما تدعمت البلدية بمشروعين يتعلقان بالتهيئة العمومية بقيمة 13.5 مليار سنتيم لإعادة هيكلة الطريق الوطني رقم 16 بالبلدية.

وأوضح رئيس البلدية، أن التنمية المحلية ببلدية أمية ونسة عرفت قفزة نوعية في عدد من القطاعات، ومثال ذلك –حسبه-استفادة البلدية من غلاف مالي قدر بـ 04 مليار سنتيم موجهة لمشروع الإنارة العمومية، مشيرا أن التحديثات المضافة على الطريق الرئيسي بالبلدية أكسته حلة جديدة ساهمت في تغيير واجهة المدخل الغربي للولاية، مضيفا أن قرية هرويلة تدعمت بمشروع التزود بالمياه الصالحة للشرب بقيمة 03 ملايير سنتيم بغية تزويد الساكنة بالمياه الشروب، إضافة الى تدعيم قطاع الفلاحة بمحيطات رعوية ومشاريع خاصة بالطاقة الشمسية    لفائدة فلاحي ومربي المواشي بالمنطقة.

وأضاف ذات المتحدث، أن قريتي حي النصر بوادي الترك وقرية بنت لمكوشر، استفادت هي الأخرى مشروعين للإنارة العمومية، كما عرفت 21 مؤسسة تربوية تهيئة حضرية، في حين تعرف تقريبا كل القرى بالبلدية عملية الربط بشبكة غاز المدينة وشبكة الكهرباء الريفية وهذه العملية مستمرة قصد تعميما على كافة قرى البلدية.

وعرج رئيس بلدية أميه ونسة للحديث عن النقائص المسجلة بالبلدية، والتي لخصها في نقص التزود بالمياه الصالحة للشرب خاصة في الجهة الغربية لقرى البلدية، أين اقترح على السلطات المحلية ببرمجة مشروع نقب كبير بالتنسيق مع مديرية الري لتوصيل هذه المادة الحيوية لسكان القرى التي تعاني من شح المياه، مشيرا في الوقت ذاته أن البلدية تحتاج الى دعم أكبر فيما يتعلق بالمسالك الفلاحية فهي غير كافية رغم استفادة بعض القرى الفلاحية من هذا المشروع الحيوي، خاصة وأن بلدية أمية ونسة تزخر بالعديد من المنتوجات الزراعية على غرار باقي المناطق الناشطة فلاحيا بالولاية، في مقدمتها منتوج البطاطا، الطماطم، التمور، فاكهة الدلاع وغيرها من المنتوجات ذات الاستهلاك الواسع.

وفي سياق متصل، وجه رئيس بلدية أمية ونسه بندائه الى السلطات الولائية قصد تدعيم المؤسسات التعليمية بالمطاعم المدرسية والمقدر عددها 11 مؤسسة من مجموع 21، إضافة الى مشكل الاكتظاظ بالثانوية الوحيدة على مستوى البلدية ونقص النقل المدرسي، مشيرا أن السلطات المحلية وفرت 17 حافلة لنقل التلاميذ لكن تبقى غير كافية مقارنة بالعدد الكبير للتلاميذ المتمدرسين، ذلك أن البلدية تضم 18 قرية متباعدة ومتناثرة.

وعن المشاريع القطاعية المستقبلية، أضاف ذات المتحدث، أن مصالحه تعمل على ترقية الفرع المدرسي بوادي الترك إلى متوسطة جديدة وتسجيل متوسطة أخرى في طور الإنجاز.

مسعودي ب

شارك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*