الجديد المبدع

طِفْلُ الْمَوَاثِيقِ … بقلم الشاعر عِمَادُ الدِّينِ التُّونِسِيٌّ | تونس

طِفْلُ الْمَوَاثِيقِ دِيوَانٌ مِنَ الشِّعْرِ تَاهَتْ حُرُوفُهُ بَيْنَ السَّطْرِ وَ السَّطْرِ لَمْ يَبْرَحِ النَصَّ مِنْ أَيَّامِ نَشْأَتِهِ قَصِيدُهُ الْحِلْمُ حَتَّى بُشْرَةَ الْفَجْرِ مَازَالَ يَرْسُمُ بِالْأَحْلَامِ قَافِيَةً رَوِيُّهَا نَجْمَةٌ فِي لَوْحَةِ الْبَحْرِ ضَاءَتْ مَسِيرَةَ أَقْطَابٍ بِخَارِطَةٍ فِي الْقَلْبِ مَنْقُوشَةٌ نَحْتٌ عَلَى الصَّخْرِ آثَارُهَا رُدِمَتْ فِي جُبِّ ذَاكِرَةٍ خَانَتْ شَهِيدَ نَخِيلٍ مَاتَ بِالْعَصْرِ طِفْلُ الْمَوَاثِيقِ عُنْوَانٌ لِأُغْنِيَةٍ إِيقَاعُهَا كَخَرِيرِ الْمَاءِ بِالنَّهْرِ تَنْسَابُ ...

أكمل القراءة »

صراطية هـــودج ؟ … بقلم الشاعر فارس الجندي \ اليمن

من قافية الحُزن كانَ هودج أيامه يتمايلُ من غُرةِ شِتاءٍ بسطَ كفيهِ على بذورٍ كانَ قد سقاها سلفاً.   رمى أشجانه مُكرهاً بعدَ أن ساقَ تفاصيلَ أدبه في ظهيرة صيفٍ كان الريحُ مُمسِكاً على جِلبابٍ خشيةَ الدلوف إلى كُثبانٍ عويصٍ عن سطوحِ  التجريد .   لم يتخذ من طينِ اللغة خلاصاً ولم يُشنق حبرهُ من مقاصل الهول   ثُمَّ أردفَ قائلاً ...

أكمل القراءة »

ليلى والذئب بطبعة جزائرية….بقلم الباحثة حمو آمنة / مستغانم

تتناقل ذاكرة الأساطير الشعبية عن قصة أفافا ينوفا التي كانت أغنية عالمية باللغة الأمازيغية والتي غناها الفنان الجزائري  الراحل إدير.  حيث يروي عن معاناة المرأة الجزائرية الأمازيغية، التي تعمل طول النهار في حقول الزيتون، وفي عصارات الزيت، وتعود في جنح الليل منهكة، كي تسد رمق والدها، الشيخ الطاعن في السن، وإخوتها الصغار… وتتفق مع والدها على أن ترج أساورها الفضية، ...

أكمل القراءة »

مفتاح جسدي الثرثار … بقلم المبدعة عايب عفاف \ تبسة

بمنتهى الجنون أحشد نسائي الكثيرات كي نغزو المدن و القرى بأمر من الحب ، و أفسر ما فيه على طريقتي كأن أعلل لهم أن عيناه مفتاح جسدي الثرثار . أضم أنفاسي و تستعد أصواتي بالإنطلاق ، تتزاحم عند زوايا شفاهي منتظرة مني طلقة البداية ، أرتبها ؟ و كيف الترتيب ؟ الجميع ينتظر و أنا و نسائي حائرات ، تهافتت ...

أكمل القراءة »

حيرة الجدران … بقلم الشاعرة إيمان الفالح \ تونس

تسألني الجدران والجدران سجينة أفكاري متى سنتحرر من ندى أنفاسك و من سواد السطوة في عينيك؟ ثقيل هو البيت بالأسئلة والتكرار بالأوراق الممزقة بقصائد دمعت ولم تكتب. ثقيل هو البيت بنزيف الجدران وبحيرة النوافذ المغلقة. سأكتب بعمق المكان و أبعد من ضيقه عن الحدائق المعلقة في مخيلتي عن ممر البحر بين يدي وعن صياد علقت صنارته بكفي عن سلال فارغة ...

أكمل القراءة »

عَيْنَانِ..وَحُلْمٌ من ديوان “أسرار الظل الأخير” …

بقلم الشاعرة مليكة معطاوي / المغرب عَيْنَانِ تَرْتَاحَانِ مِنْ فَوْضَى الضَّجِيجْ، فِي رَاحَتَيْ حُلْمٍ، تَرَقْرَقَ فِي عُيُونِ اللَّيْلِ، يَغْفُو أَوْ يَهِيجْ. فَتُصَوِّبَانِ إِلَىَ بَقَايَا الْعُمْرِ سَهْماً، يَسْقُطُ الْنَّبْضُ الْقَتِيلُ، يَفِيضُ نَهْرُ الْهَمْسِ بِي، أَنْسَابُ حَيْرَى كَالْغَدِيرْ، فِي مِحْجَرَيْ عَيْنَيْنِ، تَرْتَادَانِ جُرْحِي، أَيْنَمَا سَارَتْ خُطَايَ، يَكُونُ مَنْفَاهَا الْأَخِيرْ، تَتَنَزَّهَان ِعَلَى.. بِسَاطٍ مِنْ حَنِينْ. تَتَقَاسَمَانِ الصَّمْتَ، فِي جَمْرِ الْسَّرِيرْ، يَسْتَيْقِظُ الْأَمْسُ الْقَرِيبْ، ...

أكمل القراءة »

يا والدة إنتي نظر عيوني…شعر : أحمد شوية (شبل الربايع)

يا والده انتي نظر عيوني وانتي حياتي وكوني ومدامني عا لارض لا ماتهوني..   انتي الغلا يايمه . وانتي عروق القلب وانتي دمه . ونتي هوا لنفس كيف نشمه .. وانتي الدواء لمريحي مكنوني يبقى غلاك الفوق فوق القمه.. ونرفع حمولك لا ميكيدوني..   نرفع جميع اثقالك ويرتاح قلبي كيف يهدى بالك محاذيك ديم مرافقك كاخيالك ومعاك مانعمل خلاص الدوني ...

أكمل القراءة »

مع الحق ديما وننصر المظلوم..؟ شعر: الازهر شقور الربعي

مازالت نعنى لنصرة المضيوم ومازلت فزعة لكل من ناداني ومازلت فارس في نهار الشوم صيد الوغى وتهابني عدياني يوم الملاطم نلهد الملجوم وكل من ظلمني تحرقه نيراني مع الحق ديما وننصر المظلوم كل من قصدني في ضيقته يلقاني ومازال اسمى بالوفى مرسوم سيد و جيد والكرم عنواني بيتي كبيرة ضيفها مكروم واسأل عليا كل من حاذاني ومحال ننزل في منازل ...

أكمل القراءة »

“عزي يا بلادي فلي صار” قصيدة رثائية للشاعر الشعبي احمد عبد الحميد الفرجاني

قصيدة_رثائية شهداء الواجب الطائرة العسكرية #بوفاريك عزي يابلادي فلي صار عزي مرار تريس صغار فقدناهم جملة في نهار اليوم يحسن ياوطن عزاك اني من قلبي بنعزيك وشي مقدر من مولاك مسطرها ومكتوبة ليك الي كاتبلك مايخطاك اما تمشيله ولا يجيك اليوم عزاك ف- فقد ضناك وفي خيار شبابك ننعيك عساكر ماتهاب المدعاك صيودة تقدع من يغزيك لي ترهب في جيوش ...

أكمل القراءة »

هُزي إليكِ …

بقلم الشاعرة تونس قصد الله \تونس هُزّي إليكِ بجذعِ حَميَّةِ العربِ وهْنًا تُساقِط عليكِ تَخاذُلَ العَربِ بِكْرٌ كما الحورِ لم يمَسّها بَشرٌ عار على العرب أن تسبى لمغتصب يا لَيتني مُت قبل الْ… قبل أيِّ مدى قبل انطفاءِ اللّظى من جمْرة الغَضب قبل الدّراهمِ إذ تطويِ ضَمائرَهم و القدسُ تُطوى سدًى في صُفرةِ الكُتب يا ليتِ موتهمُ للعرض ملحمةٌ أو ...

أكمل القراءة »